17 أبريل 2010 - 19:30

أجرت السلطات السعودية في الأيام القليلة الماضية سلسلة استدعاءات أمنية لعدد من الشخصيات الشيعية في مدينة الخبر وابلغتهم تراجعها عن السماح لهم بأداء الصلاة في المساجد السنية وفقا لتفاهم سابق.

وذكرت مصادر مطلعة لشبكة راصد الاخبارية أن ادارة المباحث الجنائية استدعت رجل الدين البارز السيد محمد باقر الناصر والسادة الوجهاء موسى الأمير، عقيل الحاجي، نبيل العبدي ومحمد البوصالح.

وأبلغت السلطات الوجهاء الشيعة تراجعها عن السماح للمواطنين الشيعة بالصلاة في المساجد السنية بعد اسابيع من سماحها بذلك.

وكان المصلون الشيعة في مدينة الخبر أدوا صلاة الجماعة في الشارع العام قبل أسابيع بعدما منعتهم مجموعة تكفييرية من الصلاة في مسجد لأهل السنة مجاور لمنازلهم واعتادوا الصلاة فيه بالتنسيق مع السلطات السعودية.

وأبلغ مدير المباحث الجنائية في الخبر محمد التويجري السادة الوجهاء بمراجعة فرع وزارة الشئون الاسلامية بالمنطقة الشرقية لمقابلة مسئولي الوزراة ومناقشة موضوع المساجد الشيعية المغلقة.

وذكرت المصادر أن مسئولي الوزارة شددو في لقائهم الشخصيات الشيعية على منع المواطنين الشيعة من التوجه كجماعات لأداء الصلاة في المساجد السنية.

في مقابل ابلغ هؤلاء المسئولون المواطنين الشيعة اذا رغبوا في اداء الصلاة في المساجد السنية بالتفرق فرادى على عدد واسع من المساجد السنية.

واشارت معلومات إلى أن السلطات بصدد استدعاء المزيد من الشخصيات الشيعية لابلاغها بالامتناع عن ما وصفته مصادر حكومية بـ"التصعيد" على غرار أداء الصلاة في الشوارع.

وكانت السلطات السعودية اغلقت منذ أشهر تسعة مساجد شيعية في مدن الخبر والدمام وأبقيق ورأس تنورة والخفجي.

ويبلغ السعوديون الشيعة وفقا لتقديرات أكثر من 15 بالمئة من السكان.

وترفض السعودية منح مواطنيها الشيعة تراخيص رسمية لبناء المساجد والحسينيات خارج مناطقهم التاريخية في الأحساء والقطيف ونجران دون اعطاء مبررات واضحة لهذا الرفض.

وكان تقرير لمنظمة "هيومن رايتس واتش" وصف مؤخرا أوضاع حقوق الانسان في السعودية بـ"المتدهورة" على صعيد المرأة والعمالة الأجنبية وأوضاع اثنين مليون مواطن شيعي معتبرة ذلك من بواعث القلق الجدية.

انتهی/125